غالب البنا





























الخبـــــــــر :

ركبت موجة كراهية الإسلام، ولم تترك فرصة تتاح لها تمر دون أن تهاجم الإسلام والمسلمين، ونجحت بعض القوى في استغلالها، وتشجيعها أكثر نحو التطرف في معاداة الإسلام والمسلمين .



المدعوة سارة ، المرأة التى قدمت من سوريا للنرويج منذ أعوام، ارتدت عن الإسلام، وتزوجت نرويجيا وغيرت اسمها العائلي لاسمه العائلي، وأصبحت تدعى سارة عزمي رسموسن ، وقد تجرأت يوم الأحد 08 مارس 2009 بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي على حرق الحجاب في ساحة بقلب العاصمة أوسلو، تحت شعار، الدعوة للحرية والمساواة، عبر حرق الحجاب باعتباره يحمل رموزا تستهدف المرأة ، وهو سلوك مشين لا يقدّر مشاعر المسلمات وينبىء عن جهل بالحجاب والمحجبات .


وقد ذكرت صحيفة "أفتن بوسطن" وصحف أخرى نرويجية أنها ذكرت بأن فعلها هذا شبيه بما فعلته النرويجيات في السبعينيات، حين أحرقن حمالة صدر، دلالة على التحرر، وأضافت سارة أنها تحلم باله رحوم لا يقمع المرأة ، وقد رشقها بعض المسلمين بكرات الثلج، بينما عبرت بعض المسلمات عن انزعاجهن من هذا التصرف الذي يمس بهويتهن .


وتعتدي سارة رسموسن بهذا السلوك المتطرف على قيم ومعتقدات وقناعات النساء الأخريات اللاتي يرتدين الحجاب عن قناعة ، وهي مع جهلها بالإسلام يستخدمها اليمين المتطرف كما حصل مع غيرها لمهاجمة الإسلام والإنخراط في "الإسلاموفوبيا" ، ولا يعدو أن يكون سلوك هذة المرأة غير حالة مرضية غير واعية .


التعليـــــــق :

  • كان بامكانها نزع حجابها دون جمع وسائل الاعلام لو كان الغرض عدم القناعة ولكن يبدو أن الأمر اعلامي ومشبوه.
  • مبروك عليها السفور ووداعا لرمز العفة والطهارة .
  • خلعت حجاب رأسها هذا صحيح ولكن من حيث لا تدري اشاحت بحجابها على قلبها وبصيرتها وباعت دينها لكلاب الشوارع بئس المصير .

  • لقد أحرقت قطعة القماش ، لكنها لم تطفيء نور الله وشرعه فهو باق حتى تقوم الساعة .

  • تقول أنها تبحث عن الحرية أي حرية ، ان الحجاب لم يشرع لتقييد حرية المرأة بل لتقييد هوى النفس للرجل والمرأة .

  • ستر الله بنات المسلمين بحجاب العفة والطهارة ، ورد الله أخواتنا ممن لم يلتزمن به الى أمر ربهن ردا جميلا.

0 تعليقات

إرسال تعليق

بلدان زوار المدونة

free counters