غالب البنا

قال الله تعالى في سورة الحشر (آية:14):" لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أومن وراء جدر ، بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون " .

نعم فقد أقر الله بهذا وها هو الجدار الثاني الذي تفتقت عنه أدمغة المهندسين الصهاينة يشيد ولكن هذه المرة بطين عربي ، وبأياد عربية ، وبتمويل صهيوني ، وأتعهد لكم سلفا بأن جدرا أخرى قيد الدراسة على الحدود المتبقية لدولة فلسطين انفاذا لما ذكره الله تعالى في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وهدف الجدار الجديد المعلن والمسمى انجازا أمنيا حسب المصادر الرسمية المصرية هو " حماية الأمن القومي المصري " والهدف الحقيقي من وراءه والذي يعرفه القاصي والداني ، والطفل الذي لم يبلغ الحلم قبل الكبير المدرك هو المزيد من الاذلال والتجويع لهذا الشعب الصابر المرابط أولا ، وحماية أمن اسرائيل ثانيا .

فالحمد لله أولا وآخرا ، وحسبنا الله ونعم الوكيل وأبشروا يا شعب فلسطين فما زالت السماء مفتوحة لم يستطيعوا حجبها ، وما زال الهواء متاحا لم يستطيعوا منعه .

الجدار الجديد فولاذي مدفون تحت الأرض بعمق 30 مترا تحت الأرض ، لمنع الأنفاق والاجهاز على آخر شريان ينبض في عروق أهل غزة يمدهم باحتياجاتهم اليومية .

لا تلوموا سيادة الرئيس المغوار حسني مبارك فهو يتنازل ويساوم في كل شيء ،الا فيما يتعلق بأمن وكرامة مصر والمصريين ، ولنا في موقفه الحازم والتهديد بقطع العلاقات مع الجزائر بسبب مباراة في كرة القدم خير مثل!! ، فالرجل رضع الوطنية منذ نعومة أظفاره (تبا له من حليب !) .

ولكنني أتساءل هل نسينا تاريخنا كعرب ، أم أنه وصل لنا مزورا هل نحن أحفاد عنترة بن شداد حقا والذي قال يوم كان عبدا مملوكا :

لا تسقني كأس الحياة بذلة ==== بل فاسقني بالعز كأس الحنظل

ماء الحياة بذلة كـــــــجهنم ==== وجهـــنم بالعز أطيب منــــــزل

هل حقا نحن من نسل عمرو بن كلثوم الذي قال يوما :

إذا بلغ الفطـــامَ لنـــــــــا صبيٌ ==== تخرُّ له الجبابرة سـاجدينــا

ونشرب إن أردنا الماء صفواً ==== ويشرب غيرنا كدراً وطينا

هل نحن أحفاد أبا بكر وعمر وعثمان وعلي ، وخالد وطلحة والزبير وصلاح الدين ، هل ماتت النخوة فينا لدرجة أن نقتل اخواننا بأيدينا ، هل من يقتل هو من يملك سكينا ، أم من يسحب من يدك السكين ، هل صرنا أشباه رجال في زمن تقاطرت فيه الوظائف الأمريكية الصهيونية لتمنحنا موظفين في الكونغرس والبنتاجون بمرتبة " رئيس " ، أسئلة برسم الاجابة ، والاجابة قادمة ان لم تكن على يدنا فعلى يد أولادنا وأحفادنا فالتاريخ لا ينقطع وحركته ليست متمترسة ، فصبرا أهل فلسطين فأنتم الأعلون ، وأما لمن باع دينه وأخلاقه وانسانيته فنقول ما قال الشاعر وكفى :

وما للمرءِ خيرٌ في حياةٍ ==== إذا ما عُدَّ منْ سَقَطِ المتَاعِ

غالب البنا

لله في الآفاق آيات لعــلّ أقلها هو ما إليه هداكا

ولعل ما في النفس من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا

والكون مشحون بأسرار إذا حاولت تفسيراً لها أعياكا

قل للطبيب تخطفته يد الردى من يا طبيب بطبه أرداكا

قل للمريض نجا وعوفي بعدما عجزت فنون الطب من عافاكا

قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صحيح دهاكا

قل للبصير وكان يحذر حفرة ً فهوى بها من ذا الذي أهواكا

بل سائل الأعمى خطا بين الزحـام بلا اصطدام من يقود خطاكا

قل للجنين يعيش معزولاً بلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعاكا

قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء ِْ لدى الولادة ما الذي أبكاكا

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه فاسأله من ذا با لسموم حشاكا

واسأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا السم يملأُ فاكا

واسأل بطون النحل كيف تقاطرت شهداً وقل للشهد من حلاّكا

بل سائل اللبن المصفى كان بين دمٍ وفرثٍ من الذي صفّاكا

وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا

قل للنبات يجف بعد تعهدٍ ورعايةٍ من بالجفافِ رماكا

وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحده فاسأله من أرباكا

وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاسأله من أسراكا

واسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدناكا

قل للمرير من الثمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكا

وإذا رأيت النخل مشقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكا

وإذا رأيت النار شب لهيبها فاسأل لهيب النار من أوراكا

وإذا ترى الجبل الأشم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكا

وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فسله من بالماء شق صفاكا

وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال سرى فسله من الذي أجراكا

وإذا رأيت البحر بالماء الأجاج طغى فسله من الذي أطغاكا

وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاسأله من يا ليل حاك دجاكا

وإذا رأيت الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحاكا

ستجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكا

ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمداً وليس لواحدٍ إلاّكا

مدرك الأبصار والأبصار لا تدري له ولكنهه إدراكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شيء أستبين علاكا

يا منبت الأزهار عاطرة الشذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا

يا أيها الإنسان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكا
غالب البنا
استضاف برنامج «أسرة واحدة» على قناة المجد الضيف د. يحي اليحيى رئيس لجنة التعريف بالإسلام، حيث نفى عن المسلمين تهمة الفوضى وعدم النظام ، وقال: إنهم يكونون مرتبين ومنظمين إذا اقتنعوا بضرورة وحتمية ذلك ، وسرد قصة قصيرة حيث عرض بعض الدعاة على رجل أمريكي مشهد حي للحرم المكي على الهواء قبل اقامة صلاة الفريضة ، وهو يعج بالمصلين .

ثم سألوه: كم من الوقت برأيك يحتاج هؤلاء جميعا للاصطفاف ؟
فقال: ساعتين إلى ثلاث ساعات .
فقالوا له: إن الحرم أربعة أدوار .
فقال: إذن 12 ساعة .
فقالوا له: إنهم مختلفو اللغات .
فقال: هؤلاء لا يمكن اصطفافهم !!
ثم حان وقت الصلاة ، فتقدم الشيخ السديس ليؤم المصلين وقال: إستووا ...
فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة .




ما كان من الرجل الا أن صاح :كيف أكون مسلما وأسلم !!
غالب البنا
الفلاش ميموري او الميموري استيك او اليو اس بي لم يعد فقط مساحة تخزينية لحفظ بياناتك صورك ملفاتك ، انه يحاكي ميولك مهنتك هواياتك وحتى مشروباتك ومأكولاتك بل ومناسبتك تابع نماذج منها :


ميموري على شكل ابرة اسرينج (للأطباء فقط)

دبلة الخطوبة مبروك (للعرسان فقط)


بريق الذهب (للمضاربين فقط)

حتى النجارين لهم في الميموري نصيب



الجنس اللطيف حاضر

اطفالنا أكبادنا تمشي على الأرض يو اس بي سبيس تون

لمن يهوى النظارات الشمسية والطبية




افتح ومزمز مشروبك المفضل
بسكويت الشاي (قرمش يو اس بي)

المكعبات السحرية حاضرة



مهندسي الديكور (أنتم على البال)



اشحن بطاريتك وتصفح بأمان



غلطت في التخزين (الممحاة حاضرة)


لهواة أفلام الرعب (لكم في الميموري نصيب)

للرياضيين فقط


الى عشاق الموسيقى الكفية
غالب البنا
السؤال : هذا الرجل لديه حجة اقناع فريدة ؟؟ كيف اقنعها أن تركب معه ؟؟؟
غالب البنا
قرأت اليوم بيتين من الشعر حفزاني على أن أكتب أقصر تدوينة لي على الاطلاق ، ومن الطريف أنها جاءت في وقت نودع فيه عاما مضى بكل مافيه من الأمور حبور وسرور ، وحزن وشرور لنستقبل عاما جديدا بكل ما يخبيء لنا في طيات ايامه ، والبيتان هما :

وما من كاتب إلا سيمضي ويبقى الدهر ما كتبت يداه~*~*~*~فلا تكتب بكفّك غير شيئ يسرّك في القيامة أن تراه

فالى كل من أخطأت بحقه كائنا من كان حيا أو سابقا لنا للقاء وجه ربه ، الى كل من نالته يداي بالنقد ، الى كل من أسأت اليه اطلب السماح منه والمغفرة من الله ، والى كل من أساء بحقي أو ظلمني أو طالني أو اغتابني أقول :

اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس ، وعفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل ، اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي أو حضوري ،وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين .
غالب البنا
- اهداء نسب نبي الله عيسى عليه السلام - (اضغط للتكبير)

يروى أن عيسى بن مريم عليه السلام ، كان بصحبته رجل من اليهود وكانا قد ابتاعا ثلاثة أرغفة من الخبز، ولما أرادا أن يتناولا طعامهما وجد عيسى أنهما رغيفان فقط ، فسأل اليهودي: أين الرغيف الثالث ، فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين فقط.
لم يعلق نبي الله وسارا معاً ، حتى أتيا رجلاً أعمى فوضع عيسى عليه السلام يده على عينيه ودعا الله له فشفاه الله عز وجل ، ورد عليه بصرَه , فقال اليهودي متعجباً : سبحان الله !
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة أخرى: بحق من شافا هذا الأعمى ورد عليه بصره ، أين الرغيف الثالث، فرد: والله ما كانا إلا اثنين. سارا ولم يعلق سيدنا عيسى على الموضوع حتى أتيا نهرا كبيرا ، فقال اليهودي : كيف سنعبره؟ فقال له النبي: قل باسم الله واتبعني ،
فسارا على الماء ، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله!
وهنا سأل عيسى صاحبه اليهودي مرة ثالثة : بحق من سيرنا على الماء أين الرغيف الثالث؟ فأجاب : والله ما كانا إلا اثنين.
لم يعلق سيدنا عيسى وعندما وصلا الضفة الأخرى ، جمع عليه السلام ثلاثة أكوام من التراب ثم دعا الله أن يحولها ذهباً ، فتحولت الى ذهب، فقال اليهودي متعجبا: سبحان الله لمن هذه الأكوام من الذهب؟؟!
فقال عليه السلام : الأول لك، والثاني لي ، وسكت قليلا ، فقال اليهودي: والثالث؟؟؟؟؟؟ فقال عليه السلام: الثالث لمن أكل الرغيف الثالث! ، فرد بسرعة : أنا الذي أكلته!!!! فقال سيدنا عيسى : هي كلها لك ، ومضى تاركاً اليهودي غارقاً في لذة حب المال والدنيا.

بعد أن جلس اليهودي منهمكا بالذهب لم يلبث إلا قليلا حتى جاءه ثلاثةُ فرسان من قطاع الطرق ، فلما رأوا الذهب ترجلوا ، وقاموا بقتله شر قتلة !!!!
مات ولم يستمتع به إلا قليلا! بل دقائق معدودة!!! سبحانك با رب!! ما أحكمك وما أعدلك!!

بعد أن حصل كل واحد من الفرسان الثلاثة على كومة من الذهب ، بدأ الشيطان يلعب برؤوسهم جميعا ، فدنا أحدهم من أحد صاحبيه قائلا له: لم لا نأخذ أنا وأنت الأكوام الثلاثة ونزيد نصف كومة إضافية ، بدلا من توزيعها على ثلاثة، فقال له صاحبه: فكرة رائعة!!!
فنادوا الثالث وقالوا له : أننا جياع اذهب للسوق واشتري لنا طعاما نتقوت به في رحلة العودة قبل أن ننطلق.
فوافق هذا الثالث ومضى لشراء الطعام؟
وفي الطريق حدثته نفسه الأمارة بالسوء فقالت له : لم لا تتخلص منهما وتظفر بالمال كله وحدك؟؟؟؟؟؟ إنها حقا فكرة ممتازة!!!
فقام صاحبُنا بوضع السم في الطعام ليحصل على المال كله !!! وهو لا يعلم كيد صاحبيه له!!! ،
وعندما رجع استقبلاه بطعنات في جسده حتى مات ، ثم أكلا الطعام المسموم فما لبثا أن لحقا بصاحبيهما وماتا وماتوا جميعاً.
وعندما رجع نبي الله عيسى عليه السلام وجد أربعة جثث ملقاة على الأرض ووجد الذهب وحده ، فقال: هكذا تفعل الدنيا بأهلها فاعبروها ولا تعمروها .


غالب البنا

إن الصورة التي يحملها الإنسان عن ذاته تشكل منعطفا فارقا وجوهريا في تصرفاته وقدراته وردات فعله تجاه الأزمات التي تواجهه ؛ فلو كنت تمتلك البلاغة والفصاحة وسحر البيان ثم كنت مع هذا لا تؤمن بأنك تستطيع الكلام أمام الناس , أو الكتابة لهم فإنك بذلك لن تتكلم ولن تكتب؛ وتكون بذلك قد أهدرت جزءا مهما من طاقتك التي وهبك الله.
(فكيفما ترى نفسك تكن) وممِّا يروى في هذا المجال القصة المشهورة لبيضتي الصقر اللتان سقطتا من أعلى جبل إلى أسفله لتقع في حظيرة دجاج.
خرج من البيضتين صقران صغيران عاشا وتربيا في تلك الحظيرة مع إخوانهما من الدجاج فأصبحا يأكلان كأكلهم ويشربان كشربهم ويمشيان كمشيهم.
وفي ذات يوم والصقران يمشيان - وقد كبرا شيئا قليلا- توجه نظرهما إلى السماء فإذا بصقر يحلق عاليا ، تمنيا لو كان مثله في القوة والعلو.
قال الأول لصاحبه : آهٍ ليتنا كنا صقرين كهذا نطير, ونحلق, ونعيش في الأماكن العالية وما كاد يتم حديثه إلا وقد وقعت كلماته في أعماق صاحبه.
أخذ يتأمل في نفسه وجسمه وعضلاته حتى أطلق كلمة غيرت مجرى حياته ، كان منبعها قلبه وعقله قبل لسانه ، قال: نحن صقران انظر إلى جسمينا لسنا من الدجاج.
رد الأول : بل نحن من الدجاج وسنبقى كذلك.
لكن صاحبه أبى وأخذ يجرب الطيران ويتدرب عليه حتى أتقنه موقنا يقينا جازما بأنه صقر وليس دجاجة.
وكان مصير كل منهما أن الثاني غير حياته وطار وعاش مع الصقور, وأما الأول فقد بقي على حالته الأولى ، بالرغم من أنه يمتلك نفس الإمكانات التي لدى صاحبه لكن الفرق المهم والمهم جدا ، هو ما يحملانه عن أنفسهما من قناعات.
تأمل أخي الكريم نعم الله عليك في إيمانك وعقلك وصحتك و… واعلم بأنك تمتلك الكثير والكثير من الطاقات التي تنتظر الفرصة للانطلاق ، فلا تجعلها أسيرة طموحات ضيقة ،ولاتزعم أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر .
كثيرة هي الطموحات وجميل هو النجاح لكن الصعب هو من أين تكون البداية ؟ كيف نبدأ ؟ وماذا نفعل بالمعوقات في طريق النجاح ؟هل بإمكاننا النجاح أم يكون الإحباط في البدايه هو نهاية مشوارنا في تحقيق آمالنا ؟
ربما نتعثر أو نصطدم أو قد نتريث لفترات لكن الأهم أن لانتوقف فالتوقف يعني الفشل .
من أول خطوة ربما نتساءل ومن اين لنا بالعزيمة حتى نصل لأهدافنا ؟
من أهم تلك الوسائل التي تعين على هذا النظر إلى تجارب غيرنا كيف نجحوا وتحدوا الواقع الصعب الذي مروا به وكيف تحققت أهدافهم رغم الصعوبات في بداية مشوارهم .
وقفة تأمل وقراءة في قصص نجاح الآخرين :
الطموح والاصرار على النجاح هو الكنز الحقيقي اذا ما اقترن بالعمل المنظم ، وهو ما أوصل صاحب هذه القصة الى الملايين .
تقدم رجل لشركة مايكروسوفت للعمل بوظيفة فراش بعد إجراء المقابلة والاختبارأخبره مدير التوظيف بأنه قد تمت الموافقة عليه ،وسيتم إرسال قائمة بالمهام وتاريخ المباشرة في العمل عبر البريد الإلكتروني الخاص به .
أجاب الرجل: ولكنني لا املك جهاز كمبيوتر ولا املك بريدا إلكترونيا ، رد عليه المدير باستغراب : من لا يملك بريدا إلكترونيا فهو غير موجود أصلا! ومن لا وجود له فلا يحق له العمل!
خرج الرجل وهو فاقد الأمل في الحصول على وظيفة ، فكر كثيراً ماذا عساه أن يعمل وهو لا يملك سوى 10 دولارات بعد تفكير عميق ذهب الرجل إلى محل الخضار وقام بشراء صندوق من الطماطم (البندورة) ثم اخذ يتنقل في الأحياء السكنية ويمر على المنازل ويبيع حبات الطماطم ، ونجح في مضاعفة رأس المال وكرر نفس العملية ثلاث مرات إلى أن عاد إلى منزله في نفس اليوم وهو يحمل 60 دولارا .
أدرك الرجل بانه يمكنه العيش بهذه الطريقة فاخذ يقوم بنفس العمل يوميا يخرج في الصباح الباكر ويرجع ليلاً أرباح الرجل بدأت تتضاعف فقام بشراء عربة ثم شاحنة حتى أصبح لدية أسطول من الشاحنات لتوصيل الطلبات للزبائن .
بعد خمس سنوات أصبح الرجل من كبار الموردين للأغذية في الولايات المتحدة .
لضمان مستقبل أسرته فكر الرجل في شراء بوليصة تامين على الحياة فاتصل بأكبر شركات التامين وبعد مفاوضات استقر رأيه على بوليصة تناسبه فطلب منه موظف شركة التامين أن يعطيه بريده الإلكتروني ! أجاب الرجل : ولكنني لا املك بريد إلكتروني ! رد عليه الموظف باستغراب : لا تملك بريداً إلكترونيا ونجحت ببناء هذه الإمبراطورية الضخمة ،تخيل لو أن لديك بريداً إلكترونيا.. فأين ستكون اليوم؟
أجاب الرجل بعد تفكير : كنت سأكون فراشا حقيرا في مايكروسوفت .
الطموح يولد من رحم الجروح :
جاء العامل السعودي الجنسيه في نهاية يوم شديد الحرارة و الرطوبه قاصدا برادة الماء ليشرب ، جاء مجهدا و متعبا و يتصبب عرقا بعد عناء يوم طويل من العمل الشاق تحت حرارة الشمس ، ما أن ملأ الكأس بالماء البارد و أراد أن يبرد جوفه جاءه مهندس أمريكي وقال له بغلاظة : أنت عامل و لا يحق لك الشرب من الخدمات الخاصه بالمهندسين .
رجع المسكين و أخذ يفكر أياما و أياما و يسأل نفسه : هل أستطيع أن أكون مهندسا يوما ما وأكون مثل هؤلاء ، اتكل على ربه و عقد العزم و بدأ بالدراسه الليلية ثم النهارية ، وبعد السهر و الجهد و التعب والسنين حصل على شهادة الثانوية .
تم أبتعاثه الى الولايات المتحدة الامريكية على حساب الشركة التي يعمل بها , وحصل على بكالريوس في الهندسة و رجع لوطنه .
ظل يعمل بجد و أجتهاد وأصبح رئيس قسم ثم رئيس أدارة ، الى أن حقق انجازا كبيرا بعد عدة سنوات ، و أصبح نائب رئيس الشركة . حدث و أن جاءه نفس المهندس الأمريكي ( وكانوا يمضون عشرات السنين بالخدمة بالشركة ) قال له : أريد الموافقه على أجازتي وأرجو عدم ربط ماحدث بجانب برادة الماء بالعمل الرسمي .
فرد عليه بأخلاق ساميه : أحب ان أشكرك من كل قلبي على منعي من الشرب , صحيح أنني حقدت عليك في ذلك الوقت ، و لكن أنت السبب بعد الله فيما أنا عليه الان .
و بعد العرق و الكفاح و الاخلاص و الوفاء و الولاء للعمل، أصبح رئيسا للشركة ، هي من كبريات الشركات العملاقة في صناعة البترول , شركة ارامكو السعوديه .
وبعد ذلك أختارته القياده العليا ليكون وزيرا للبترول هذه قصة العامل السعودي ووزير البترول السعودي المهندس علي النعيمي .
غالب البنا



يا قدس معذرة ومثلي ليس يعتذر
مالي يد فيما جرى، فالأمر ما أمروا !!
وأنا ضعيف ليس لي أ ثر..
وأنا بسيف الحرف أنتحر
وأنا اللهيب.. وقادتي المطر
فمتى سأستعر؟!
عاش اللهيب.. ويسقط المطر!

*********************************************



يحكى ويروى يا سعيـد - في سابق العصر التليـد

في قصـة عـن قريـة - لم تتق عين الحسـود

أبطالها يا صاحبـي قـو - م لهـم مـاضٍ مجيـد

جاء الحمـار بأرضهـم - ومضى ليرتع دون قيـد

فتجمعوا فـي قمـة - رفعت شعـارات الوعيـد

والشجب والتنديد والـ - تهديـد والـغضب الشديد

وتظاهروا في كـل ميـ - دان قريـب أو بعـيـد

حملـوا عبـارات تنـدد - نقضـه تلـك العهـود

لكنـه لــم يكـتـرث - ومضى ليرتع من جديـد

ولسـان حـال سمـوه - ترجو التفهّم من بليـد؟

فتجمعـوا فـي قـمـة - أخرى تزيد وقـد تفيـد

فأتوا لـه بـ(مبـادرهْ) - ظنوا بها الرأي السديـد

قالو لـه إختـر من الـ - أمـلاك إياهـا تريـد

شطر لنـا ولـك الـبقية يا عدوّ لتستفيـد

وضعوا جـدارا فاصـلا - سوراً مغطـى بالحديـد

وتنـهـدوا بـمـرارة - هذا هو الحـل الوحيـد

ناموا فلمـا استيقضـوا - وجدوا المتاعب من جديد

عاد الحمـار لشطرهـمْ - يلهو ويرتع دون قيـد

فأتـى صبـيٌ مسرعـاً - من بينهم يدعـى فريد

وبكفـه اليمنـى عصـا - قد ملّ من عيش العبيـد

ومضى ليلهب ظهر ذاك - المعتدي النازي الحقـود

حتى استـدار مهـرولا - يرجوا النجاة من الأسود

أعطاهـم درس الـكـرا - مة بالجهاد وبالصمـود

وأصابهم بالخـزي لمـا - قـاوم الباغـي العنيـد

فتشاوروا فـي أمرهـم - وأختاروا الحل الوحيـد

قتلوا الصبـي وأعلنـوا - أن الصبي غـدا شهيـد





بلدان زوار المدونة

free counters