غالب البنا
هذا المشهد من افضل مقاطع الفيديو التى عرضت على اليوتوب والأكثر مشاهدة منذ اطلاق البرنامج الشهير حيث بلغ عدد مشاهديه رقما غير مسبوق (53066555) مشاهد حتى تاريخ كتابة هذه التدوينة .
المشهد صوره سائح فى احد غابات السافانا فى جنوب أفريقيا ويعرض زوج من الجاموس البري ينفصل عن قطيعه فيتربص به مجموعة من اناث الاسود وتقوم بأفتراس صغيرهم ويهرب الأبوان بغريزتهم الفطرية للنجاة بحياتهم ، ثم تقوم معركة بين الاسود وتمساح يخرج من النهر يتنازعان الفريسة وتنتهى المعركة بانتصار الاسود ، وقبل البدء في التهام الجاموس الرضيع ، تحدث المفاجأة الكبرى ... الأبوان عائدان بقطيع ضخم من الجاموس لإنقاذ الصغير وبالفعل يتم انقاذه من بين براثن خمسة من الأسود !! والأمر العجيب والمحير هو كيف أقنع الأبوان بقية القطيع بالحضور للمساعدة وبهذه السرعة ؟ شاهد المقطع فهو جدير بالمشاهدة :

غالب البنا

الــــــدم الزكي الطاهر الذي أريق عليك يا "مرمرة" جعل منك أطهر سفينة وطأت عليها أقدام بشر بعد سفينة نوح ، هذا الدم الذي أريق على مذبح الحرية لغزة وصل عبقه الى أهل غزة واشتموا رائحته الزكية على بعد أميال ، كيف لا وهي دماء رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فطوبى لهم في عليين في جنات عرضها السموات والأرض .

الدموع ذرفت رقراقة على هؤلاء الرجال الذين نذروا أرواحهم في سبيل حرية أخوانهم المحاصرين بين براثن الخنازير الصهاينة ومخالب ذوي القربى في زمن أصبحت فيه العمالة وجهة نظر والشرف مغامرة بل مقامرة غير محمودة العواقب ..

الابتسامة لأن دوي صرخة هؤلاء الرجال الشهداء وصلت الى أبعد مما كانوا يتوقعون ، بل وأعادت تركيا الى حضنها الاسلامي الدافيء بعيدا عن صقيع أوربا المظلم .

بلغة الأرقام خسرت الأمة الاسلامية تسعة عشر رجلا كانوا على ظهر مرمرة ، رجال كانت البطولة معدنهم والشرف ديدنهم خسرناهم في الدنيا ونالوا الشهادة والدرجات العلى الى جوار رب راض غير غضبان .

ربحنا تركيا التي كانت تمثل يوما مع شاه ايران البائد احدى خاصرتي اسرائيل في المنطقة ، فهل من استفاقة للعرب المتخاذلين تعيد هذا الكيان المصطنع بؤرة معزولة ، وهل نستثمر الحدث ونستلهم من أرواح هؤلاء الصفوة من الشهداء طريق عزتنا وكرامتنا المهدورة ؟ سؤال برسم الشعوب العربية وأخيرا هل سيصدح زامر حينا كي نطرب ونرد كيد مروجي هذا المثل !

بلدان زوار المدونة

free counters