غالب البنا


في الاطار لوحة (زهرة الخشخاش) للفنان فان كوخ رسمها في العام 1887 م ، وقضى منتحرا في العام 1890 م أي بعد 3 سنوات على اتمام لوحته برصاصة أطلقها على صدغه ، ولتكن تلك اللوحة التي رسم فيها زهرة الخشخاش والتي تمثل جانبي الخير والشر احدى روائع أعماله التي تقدر ب 800 لوحة تقريبا باع منها واحدة في حياته بمبلغ لا يتجاوز 50 دولارا في حين تقدر قيمة تلك اللوحة فقط بستين مليون دولار ، ومجموع أعماله بمئات الملايين من الدولارات .

وزهرة الخشخاش تلك يا سادة هي الزهرة التي تستخرج منها مادة الحشيش المخدر وأوجه استعمالها طبي حينا ، ومدمر للأعصاب وخلايا المخ أحيانا أخرى لذا استعار الفنان الهولندي لونين رمزيين في رسم زهرتها .

أما مناسبة الحديث عن هذه اللوحة فهو خبر سرقتها من متحف محمد محمود خليل الشهير في القاهرة حيث تم انتزاعها من اطارها بواسطة مشرط بيد لص محترف حيث تفاجأ حراس المتحف باطار اللوحة فارغا ..




الغريب في الأمر أن التحقيقات الأولية أشارت حسبما تداولته وسائل الاعلام أن سارق زهرة الخشخاش استغل غياب الحراس لأداء الصلاة جماعة لانهاء مهمته بحرفية عالية ، وألقى وزير الثقافة المصري ووكيل وزارته الشعلان بسخافة وتسطيح اللوم على الصلاة وتناسى أجهزة الانذار المعطلة وكاميرات المراقبة المعطوبة !!
نعيب زماننا والعيب فينا ، وما لزماننا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير عيب ، ولو نطق الزمان لنا هجانا
باشاوات ما قبل ثورة يوليو كانوا باشاوات من طراز راق وصاحب المتحف محمد محمود خليل كان وزيرا للزراعة في العهد الملكي وأوصى زوجته الفرنسية بأن تعرض مقتنياته لعموم الشعب المصري ، أما باشاوات اليوم من الجنتل فاروق حسني ببدله المبهرة ومن حذى حذوه فهم وحوش في زي باشاوات ليس الا !!


1 Response
  1. غير معرف Says:

    webwinkel beginnen met uitkering webwinkel beginnen mac

    Have a look at my site nuwebwinkelbeginnen.nl


إرسال تعليق

بلدان زوار المدونة

free counters