غالب البنا


قال الله تعالى في سورة الإسراء:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ (1) وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا (7)...... وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (104).....صدق الله العلي العظيم.
السورة مكية افتتحت السورة بالتسبيح بالإشارة إلى معراج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت إسراء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وهو بيت المقدس والهيكل الذي بناه داود وسليمان عليهما السلام وقدسه الله لبني إسرائيل.
ثم سبق الكلام بالمناسبة إلى ما قدره الله لمجتمع بني إسرائيل من الرقي والانحطاط والعزة والذلة فكلما أطاعوا رفعهم الله وكلما عصوا أحطهم الله وقد أنزل الله عليهم الكتاب (التوراة) وأمرهم بالتوحيد ونفي الشريك.
ثم عطف فيها الكلام على حال هذه الأمة وما أنزل عليهم من الكتاب بما يشاكل حال بني إسرائيل وأنهم إن أطاعوا أثيبوا وإن عصوا عوقبوا فإنما هي الأعمال يعامل الإنسان بما عمل منها وعلى ذلك جرت السنة الإلهية في الأمم الماضية.
(وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب) لقد أنبأ كتاب التوراة بني إسرائيل بقضاء الله الذي سوف يتحقق :
لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا وعلو بني إسرائيل يشبه علو فرعون الذي يقول عنه ربنا : " إن فرعون علا في الأرض و جعل أهلها شيعا " والعلو هو حالة الغرور بالذات ، والاستكبار على الحق ، والاستعلاء على الآخرين ..
فإذا جاء وعد أولاهما يعني عندما يحين وقت الفساد الأول . بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد والبأس الشدة والغلظة وهي كلمة تستخدم عادة عند الحديث عن الحرب .
وكلمة عبادا لنا تخص المؤمن وغير المؤمن بالله بدليل قولة تعالى (إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) وقوله تعالى في آية أخرى (قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا) وقوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ) وقوله تعالى (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) .
فكلمة عباده تعني كافة الخلق الصالح والفاسد كلاهما عبدان لله ، وقد يكون الظالم وسيله انتقام الله من العصاة حيث جاء في حديث قدسي : " الظالم سيفي انتقم به و انتقم منه " .
فجاسوا خلال الديار وجاس أي دخل أعماق البلاد وكان وعدا مفعولا فحينما ينزل البلاء قد لا يدفعه الدعاء ، ولا الأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر ، وحين يولى على الناس شرارهم بسبب تفريطهم في جنب الله ، وترك وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يستجاب دعاؤهم . لماذا ؟ لان الذنب قسمان ، فإذا كنت قد أذنبت أنت ، ثم رفعت يديك بالدعاء وتبت إلى ربك فان الله قد يغفر لك ، أما إذا فسد المجتمع كله ، فانه لا ينفعه دعاء فرد واحد ، إنما يجب أن يتوبوا إلى الله جميعا . ويصلحوا ما فسد من أمورهم .
ثم رددنا لكم الكرة عليهم أي صارت الكرة لبني إسرائيل على أهل بابل والحاكمين فيها وعلى كل من اعتدى عليكم في الماضي وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا (النفير) جمع نفر ومعناه العدد المقاتل .
ثم بعد الكرة إنذار من الله تعالي لهم أما أن تعودوا إلى عبادة الله الواحد الأحد وتصلحوا في الأرض فيحسن الله إليكم أو العذاب الشديد أذا استمرئتم في الفساد والإساءة.
لقد كتب كثير من المفسرين والباحثين عن سورة الإسراء وقصة بني إسرائيل في الكتاب وان لهم افسادتين في الأرض واحده كانت في الماضي والأخرى ستكون آخر الزمان ولكن لم يتطرق احد إلى تحديد تاريخ الإفساد الثاني ودولة بني إسرائيل الثانية الموعودة في الكتاب ومتى ستكون نهايتها وكيف؟؟
حتى أستطاع أحد علماء الاعجاز العددي للقرآن الكريم أن يحدد نهاية إسرائيل في كتابة زوال إسرائيل عام 2022م نبوءة أم صدفة رقمية فقد استطاع أن يحدد تاريخ زوال إسرائيل عام 2022م الموافق 1443هجرية ، وكذلك ألف كتاب باسم إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم - مقدمات تنتظر النتائج- تطرق من خلاله إلى أعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم وقد استفاد كثيرا منه في تحديد نهاية إسرائيل.
واستعان بالرقم 19 في كتابه هذا لتحديد كثير من الأحداث التي لم يذكرها احد وبعض الأحداث المستقبلية التي ستحدث سنة 2008م وسنة 2009م وسنة 2010م و 2014م و2015م و 2018 و 2019م و 2022 و 2029م.
فقد استطاع بفضل الله أن يكتشف أمور كثيرة لم يتطرق لها احد من قبل سأذكرها لكم في هذا التدوينة ، والله المستعان .
أولا :نبذه من كتاب إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم مقدمات تنتظر النتائج.
إن العدد (19) هو عدد أحرف (بسم الله الرحمن الرحيم) ، وقد لا حظنا أن للبسملة مكانة محورية في النظام الرياضي للعدد (19) . فأن يبنى النظام الرياضي في القرآن الكريم على أساس البسملة ( أمر مفهوم تماما ومنطقي )
ومع ذلك يجدر بنا أن نشير إلى أن العدد (19) يتضمن في رسمه أكبر الأعداد (9) ، وأصغر الأعداد الصحيحة (1) ، أي أن العدد (19) هو أصغر عدد يمثل كافة الأعداد .
وهو عدد أولي وكبير ، فلا يسهل أن نقيم البناء الرياضي على مثله من الأعداد .
هناك خصيصة من خصائص العدد (19) تؤكد أنه يمثل الأعداد من (1) إلى (9) .
والعدد (19) هو أصغر عدد له هذه الخاصية ويشترك فيها مع العدد (1) وإليك تفصيل ذلك :
19 × 1 = 19 ومجموع أرقام هذا العدد (9 + 1) = 10 ومجموع (0 + 1) = 1
19 × 2 = 38 ومجموع أرقام هذا العدد (8 + 3) = 11 ومجموع (1 + 1) = 2
19 × 3 = 57 ومجموع أرقام هذا العدد (7 + 5) = 12 ومجموع (2 + 1) = 3
19 × 4 = 76 ومجموع أرقام هذا العدد (6 + 7) = 13 ومجموع (3 + 1) = 4
19 × 5 = 95 ومجموع أرقام هذا العدد (5 + 9) = 14 ومجموع (4 + 1) = 5
19 × 6 = 114 ومجموع (4 + 1 + 1) = 6
19 × 7 = 133 ومجموع (3 + 3 + 1) = 7
19 × 8 = 152 ومجموع (2 + 5 + 1) = 8
19 × 9 = 171 ومجموع (1 + 7 + 1) = 9
19 × 10 = 190 ومجموع (0 + 9 + 1) = 10
ومجموع (0 + 1) = 1
19 × 11 = 209
ومجموع (9 + 0 + 2) = 11
ومجموع (1 + 1) = 2 وهكذا : نبدأ (1) وننتهي (9) ثم نعود (1) وننتهي (9) . . . . . . . الخ .
وعليه فإن العدد (19) هو أصغر عدد يلتقي مع (الواحد) في هذه الخاصية ، وعليه فإن مجموع أرقام المضاعف هو مجموع أرقام الناتج . إن العدد (19) هو عدد أحرف (بسم الله الرحمن الرحيم)
أول ما نزل من القرآن الكريم (19) كلمة : (إقرأ باسم ربك الذي خلق . . .إلى أخر السورة ) ثم إن ترتيبها في المصحف الكريم (19) قبل الأخيرة .
(اسم) تكررت (19) مرة (19 × 1)
(الله) تكررت (2698) مرة ، أي (19 × 142)
(رحمن) تكررت (57) مرة ، أي (19 × 3)
(رحيم) تكررت (114) مرة ، أي (19 × 6)
وعليه يكون مجموع تكرار الكلمات = (19 × 152) ، أي أن (152) = (19 × 8) . انتهى
وهناك أمور أخرى تتعلق بالرقم 19 ليس المجال لسردها الآن .
أولا أود القول بأن عمر إسرائيل هو 76 سنة هجرية أي 74 سنة ميلادية حسب النبوءة القرآنية التي جاءت في سورة الإسراء .
وبما أن إسرائيل أنشأت عام 1948 ميلادية 1367 هجرية إذا 1948 + 74 = 2022 ميلادية وهو تاريخ نهاية إسرائيل الميلادي(ان شاء الله) 1367 + 76 = 1443 وهو تاريخ آخر سنة لإسرائيل وقبل بداية معركة تحرير القدس في العام الذي يليه عام 1444 الهجري الذي أشار الله تبارك وتعالى له في سورة الإسراء في الآية السابعة كما ستعرفه بعد قليل .
عدد آيات سورة الإسراء 111 آية والكلام عن بني إسرائيل يبدأ من الآية الثانية فإذا قمنا بعد الكلمات من بداية النبوءة في الآية الثانية (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...) إلى الآية رقم (7) عند كلمة (وَلِيَدْخُلُواْ) يكون مجموعها يساوي 76 كلمة وهو عمر إسرائيل .
أي 76 سنة هجرية لان كل كلمة في سورة الإسراء تحسب كسنة كما سيتبين لك لاحقا إن شاء الله تعالى .
عدد الكلمات من بداية النبوءة في الآية الثانية (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...) إلى آخر ذكر لبني إسرائيل في سورة الإسراء (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) في الآية رقم (104) يساوي 1445 كلمة . وهي تساوي عدد السنوات من الإسراء إلى عام 1444 هجري عام دخول المسلمين ان شاء الله إلى القدس الشريف فاتحين.
لأن الإسراء حدث قبل الهجرة النبوية بعام واحد أي في عام 621 ميلادية وبدأت الهجرة النبوية في عام 622 ميلادية .
ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) هذه الآية تساوي في حساب الجُمَّل الصغيرة 67 وفي حساب الجُمَّل التقليدي 1300
ث ُ+ م َّ+ ر+َ د َ+ د ْ+ ن َ+ ا + ل َ+ ك ُ+ م ُ+ ا + لْ + كَ + رّ+ ةَ + ع+َ ل َ+ ي + ه+ِ م
5+4+2+4+4+5+1+3+2+4+1+3+2+2+5+7+3+1+5+4 = 67
ث ُ+ مّ َ+ ر + َد َ+ د ْ+ ن َ+ ا + ل َ+ ك ُ+ م ُ+ ا + ل ْ+ ك َ+ رَ + ةَ+ ع +َ ل َ+ ي ْ+ ه +ِ م
500+40+200+4+4+50+1+30+20+40+1+30+20+200+5+70+30+10+5+40=1300
وهي تشير إلى ردة الكرة لليهود على من دمرهم أول مرة حسب قول الله تعالى في الآية الكريمة .
وإذا عدنا للتاريخ القديم لبني إسرائيل عرفنا انه بسبب فسادهم في الأرض المقدسة وقتلهم الأنبياء ومخالفة أوامر الله تعالى كان الجوس عليهم في المرة الأولى من قبل أعدائهم الذين اجتاحوا المملكتين السابقتين إسرائيل في الشمال ويهوذا في الجنوب (جاسوا أي دخلوا أعماق البلاد) ابتداء بالمصريين عن طريق سيناء ثم الأشوريون ثم الكلدانيين ثم البابليين ، الذين جاءوا من بلاد ما بين النهرين العراق.
ففي سنة 722ق.م هاجم الأشوريون سكان بلاد ما بين النهرين (العراق) مملكة إسرائيل في الشمال ودمروها بأكملها وفي سنة 586ق.م زحف الجيش البابلي من بابل (العراق) بقيادة بنوخذنصر على مملكة يهوذا المتبقية ودمرها وسبا أهلها .
ونلاحظ إن هناك تدميرين لليهود في السابق كانا من بلاد ما بين النهرين شارك في بدايته المصريين لكنهم لم يستطيعوا تدمير دولة إسرائيل الأولى، وهذا يدل على أن اليهود سيغزون المصريين لكنهم لن يستطيعوا تدمير حكومتهم ، ولان المصريين هم من غزا اليهود أولا في السابق فكانت ردة الكره عليهم أولا وقبل العراق ، أما العراق فسيدمر على مرحلتين لأنه دمر إسرائيل في السابق على مرحلتين وهذه هي ردة الكره عليهم التي نحن في زمانها الآن .
إذا هذا يفسر معنى (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ) أي إن اليهود سيحاربون كل من حاربهم وآذاهم ودمرهم في السابق وهم المصريين والعراقيين ليثاروا لأنفسهم وهذا ما حصل إذ إن إسرائيل احتلت سيناء في حرب الأيام الستة سنة 1967م لكن لم يستطيعوا تدمير حكومتهم كما أن المصريين في السابق هاجموا إسرائيل لكن ما استطاعوا تدمير حكومتهم .
وكما قلنا إن الآية تتكلم عن إعادة الكره وبحسب حساب الجُمَّل الصغير يكون مجموع حسابات الآية الكريمة
(ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ) = 67 أي أن الحرب ستكون عام 1967م.
وأما بالنسبة للعراق الذي دمر إسرائيل الدولة الأولى ثم يهوذا الدولة الثانية في السابق سيكون تدميره على مرحلتين الأولى جزئية و الثانية تدمير شامل وسقوط حكومته، كما فعل العراقيون في الماضي وهذا ما حدث ففي سنة 1990م غزا العراق الكويت فكان غزوه للكويت هو الفخ الذي نصب له وتجمعت القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية وكل العالم تقريبا لتدميره وإخراجه من الكويت وبذلك تحقق لليهود ثأرهم الأول على العراق الذي دمر إسرائيل الأولى سنة 722 ق.م حيث إن القوات الإسرائيلية شاركت بطياريها وجنرالاتها في هذه الحرب ولاحظ أخي قوه الحرب وشراستها وكمية القنابل التي ألقيت على العراق في هذه الحرب وكيف إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل دمر العراق ومعظم قواته الأساسية وخسر العراق أكثر من نصف جيشه ومعداته ودمرت البنية التحتية للعراق .
والسؤال هنا هل يوجد تاريخ التدمير الأول لإسرائيل والتدمير الأول للعراق في سورة الإسراء الجواب نعم يوجد .
أما بالنسبة إلى التدمير الأول لإسرائيل على يد العراقيين في السابق فقد كان عام 722 قبل الميلاد وهو مكتوب في الآية رقم (5) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً) وكلمة (أُولاهُمَا) تشير إلى تاريخ تدمير إسرائيل الأولى في السابق كما سأبينه لكم .
عدد الكلمات من بداية الكلام عن بني إسرائيل في سورة الإسراء (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ...) إلى كلمة (أُولاهُمَا) تساوي 38 كلمة وإذا ضربنا العدد 38 في 19 عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحيم يكون الناتج 722 وهو تاريخ تدمير إسرائيل الأولى . 38 × 19 = 722
أما بالنسبة إلى التدمير الأول للعراق على يد الإسرائيليين الذي حصل عام 1990 عند غزو العراق للكويت فهو مكتوب في الآية رقم (6) (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ..) تساوي حسب حساب الجُمَّل التقليدي 1300 وإذا أضفنا لها الرقم 111 وهو مجموع عدد آيات سورة الإسراء يكون الناتج 1411وهو تاريخ غزو العراق للكويت والذي بسببه دمر العراق التدمير الأول . حيث 1300+111=1411 وهي سنة غزو العراق للكويت بالتاريخ الهجري. أي بتاريخ 2/8/1990م الموافق 11/1/1411هجرية ولاحظ أخي تشابه الأرقام.
وكذلك إذا قمنا بعد الكلمات من بداية الآية رقم (5) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا..) إلى نهاية الآية رقم (104) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) سنجدها تساوي 1411 كلمة وهذا هو تاريخ غزو العراق للكويت الذي هو (وعد أولاهما) كما أشارت إليه الآية الكريمة.
وبعد تحرير الكويت فرض حصارا على العراق لمدة 12سنة تقريبا ثم جاء موعد التدمير الثاني للعراق سنة 2003م فقد غزا الأمريكان والبريطانيين العراق بتحريض من إسرائيل ورئيسها شارون ليثاروا لدولتهم الثانية يهوذا الذي دمرها نبوخذ نصر حاكم بابل عام 586ق.م ولاحظ أخي إن حتى فرنسا و ألمانيا وروسيا و الصين لم يستطيعوا منع الحرب أو فعل أي شيء وهذا مصداقا لقوله تعالي (وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) لأن اليهود يتحكمون بالكامل في أمريكا وفي العالم وهذا يحقق قوله تعالى (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ..) وكلمة عليهم تدل على أكثر من حرب لأنه تعالى لم يقل عليه بل عليهم وهي تفيد الجمع أي أكثر من بلد .
ولاحظ أخي القارئ إن اليهود كانوا مفسدين في الأرض فدمرهم الله وكذلك عندما عادت الكرة لهم على العراق كان العراق مفسدا في الأرض فدمره الله تعالى فقد كان حاكمه طاغية زمانه ،وعم الفساد في العراق فكان وعد الله بتدمير المفسدين بعضهم ببعض في السابق والحاضر. كما قال الله تعالى في حديث قدسي (الظالم سيفي انتقم به وانتقم منه).
وقد يسأل سائل هل تاريخ تدمير العراق الثاني مذكور في الآية الكريمة الجواب نعم. كلمة (الكرة) في الآية السادسة رقمها 55 أي إذا قمنا بحساب عدد الكلمات في سورة الإسراء من بداية الآية الثانية التي تتحدث عن بني إسرائيل (وَآَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ) إلى الآية السادسة عند كلمة (ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ) نجد إن كلمة الكره رقمها 55، وإذا عرفنا أن إسرائيل قامت عام 1948م أذا 1948 + 55 = 2003م أي سيكون تدمير العراق الثاني بعد 55عام من إنشاء إسرائيل .
ولو قمنا بحساب عدد كلمات سورة الإسراء من الآية رقم (7) عند بداية كلمة (وَعْدُ الْآَخِرَةِ ...) إلى كلمة (وَعْدُ الْآَخِرَةِ ) في الآية رقم (104) لوجدناها تساوي 1371 كلمة وهي تساوي عدد السنوات بين وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عام 632 م إلى غزو العراق عام 2003م.
2003 - 632 = 1371 سنة .
ولو قمنا بحساب عدد الكلمات من بداية الآية رقم (4) (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) إلى نهاية الآية رقم (104) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا) من سورة الإسراء لوجدناها تساوي 1424 كلمة وهذا هو تاريخ احتلال العراق الهجري حيث إن عام 2003م هو عام 1424 هجري.
فتأمل أخي هذا الأعجاز القرآني العظيم. إذا من الآية رقم (5) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا..) إلى الآية رقم (7) الكلام فيها عن الحروب التي كانت من قبل على بني إسرائيل و ردة الكرة لليهود على من حاربهم في السابق وفيها أيضا جميع تواريخ هذه الحروب كما سأبينها لكم بطريقة أخرى.
سورة الإسراء :




بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ




وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلاَّ تَتَّخِذُواْ مِن دُونِي وَكِيلاً (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا (3) وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُولاً (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيرًا (7)..صدق الله العظيم .
لو قمت بعد الكلمات من بداية الكلام عن بني إسرائيل في الآية رقم (2) إلى كلمة (وعد) في الآية رقم (5) لوجدت إن كلمة (وعد) ترتيبها رقم 37 وكلمة (أولاهما) 38 وكلمة (وعد) في الآية رقم (7) ترتيبها 72 وكلمة (الآخرة) 73 .
ولو قمنا بضرب الأعداد السابقة بالرقم 19 وهو عدد أحرف بسم الله الرحمن الرحيم سوف نحصل على كثير من النتائج كما يلي :
37 × 19 = 703
72 × 19 = 1368
38 × 19 = 722
73 × 19 = 1387
وبطرح 722 - 703 = 19
و 1387 - 1368 = 19
وإذا عرفنا أن عدد السنوات منذ إنشاء إسرائيل عام 1948م إلى عام 1967م (حرب الأيام الست) الذي احتل فيه اليهود الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان وسيناء يساوي 19 سنة . 1967
- 1948 = 19 سنة وهو يساوي مجموع حاصل طرح 722 - 703 (وعد أولاهما) وعدد السنوات منذ غزو العراق عام 2003م إلى عام نهاية إسرائيل 2022م يساوي 19 سنة. 2022 - 2003 = 19 سنة وهو يساوي مجموع حاصل طرح 1387 - 1368 (وعد الآخرة) لاحظ أخي إن عدد السنوات بين عامين 1967م (حرب الأيام الست) إلى عام 2003 (عام أحتلال العراق) يساوي 36 سنة
2003 - 1967 = 36 سنة وإذا قمنا بعد الكلمات من بداية كلمة (أولاهما) إلى كلمة (الآخرة) يكون الناتج 36 كلمة وهو عدد السنوات بين حرب عام 1967م (وعد أولاهما) إلى احتلال العراق عام 2003م (وعد الآخرة) .
إذا من إنشاء إسرائيل إلى حرب الأيام الست يساوي 19 سنة ومن احتلال العراق إلى نهاية إسرائيل يساوي 19 سنة والمدة بينهما = 36 سنة.
ولو قمنا بعد الكلمات من بداية كلمة (وعد أولاهما) إلى كلمة (الكرة) لوجدناها 19 كلمة وهي تشير إلى المدة بين إنشاء إسرائيل عام 1948م إلى حرب الأيام الست عام 1967م .
وكذلك لو قمنا بعد الكلمات من بداية كلمة (الكرة) إلى كلمة (وعد الآخرة) لوجدناها 19 كلمة أيضا وهي تشير إلى المدة بين غزو العراق عام 2003م إلى نهاية إسرائيل عام 2022م.
إذا بقى لنا حرب احتلال جنوب لبنان عام 1982م .
عدد الكلمات من بداية الآية رقم (8) إلى نهاية الآية رقم (104) تساوي 1360 كلمة وهي تساوي عدد السنوات من الهجرة النبوية عام 622م إلى احتلال جنوب لبنان عام 1982م. 1982 - 622 = 1360 سنة.
هذا والله أعلم ......
2 تعليقات
  1. غير معرف Says:

    رااااااااااائع انشالله الله يعطينا عمر ونعيش اللحظة الفرحة الكبرى بارك الله بك


  2. ايمن منصور Says:

    ان شاء الله


إرسال تعليق

بلدان زوار المدونة

free counters