غالب البنا
يقول الصحفي السعودي مصطفى الأنصاري :

نعم الحذاء فدتك البدو والحضر
ونعم ما صنعت كفاك (منتظرُ)
نعم الحذاء كوى وجها تظلله
غمامة الحقد، بالسوءات يشتهر




الدكتور أحمد بن عثمان التويجري كتب قصيدة بهذه المناسبة بعنوان : ( إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ)




إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ


واقذِفهُ كَيْمَا يَرتَعِدْ هُبَل


ُواشتُمْهُ والعَنْ كُلَّ عُصْبَتِه


ِشَاهَ الشقيُّ وجُندُهُ الهَمَل


ُواجْعلهُ يعلمْ أنّ أمَّتَنَا


لا تَستَكِينُ وهامُهَا زُحَلُ


إخلعْ حِذاءَكَ يا لِرَوْعَتِه


ِيا لِلتَّمَرُّدِ فيهِ يَشتَعِل


ُواصْفَعْ زَنِيماً فَوْقَ هَامَتِهِ


واجعلْهُ كالجُرذَانِ يَنخَذِلُ


واقذِفْ جَميعَ الخائنينَ به


مّنْ لِلدَّنيَّةِ عِرضَهَمْ بَذَلُوا


فَلَقَدْ كَشَفْتَ لِثَامَ سَوْأَتِهِمْ


ولقد فَضحتَ جميعَ ما فعلوا


إخَلعْ حِذاءَكَ أيّها البَطلُ


باسمِ اليتامى واسمِ مَنْ قُتِلُوا


باسمِ الدّماءِ تَسَلُّطاً سُفِكَتْ


باسمِ الأراملِ باسمِ مَنْ وَجِلُوا


باسمِ الشعوبِ تَجُبّرَاً قُهِرَتْ


باسمِ الكِرَامِ وكُلِّ مَنْ خُذِلُوا


باسمِ الأُولى غَابَتْ حِكَايَتُهُمْ


باسمِ القُلوبِ عَزَاؤُها الأمَلُ


إخلعْ حِذاءَكَ أيَّها البَطلُ


واقذِفْهُ كيما يَرتَعِدْ هُبَلُ


إخلعْ حذاءَك فهو يُشبِهُهُ


لكنّهُ مِنْ فِعلِهِ خَجِلُ


واخلعه بِرَّاً مَرَّةً أخرى


واقذِفهُ كَيْمَا الحَجُّ يَكتمِلُ




هذا هو اقل ما يمكن ان يعبر به مواطن عربي احتلت بلده وياتي المحتل يتشدق بكل وقاحه عن انتصارات حققها في ارض العراق في الوقت الذي تعربد فيه قوات الاحتلال دون حسيب او رقيب تقتل وتهتك الاعراض وياتي بوش يتحدث عن انتصار وديمقراطية ، سلمت يد أهدته أكثر مما يستحق !
0 تعليقات

إرسال تعليق

بلدان زوار المدونة

free counters