غالب البنا

يقول الخبر اليوم : توفي اليوم الأربعاء 10-3-2010م الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الأزهر في العاصمة السعودية الرياض إثر إصابته بنوبة قلبية. وكان الشيخ طنطاوي حضر إلى السعودية للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية.


الى هنا انتهى الخبر ، كنت في تدوينة سابقة منذ حوالي شهرين بعنوان فضيلة العلامة جورج غالوي انني احبك (راجع التدوينة ) تناولت هذا الرجل بالنقد ، أما وأن روحه قد فاضت الى بارئها فانا نسأل له الرحمة وأن يتجاوز عن خطاياه " وما أعظمها " فقد تجرأ الرجل على الفتيا المخالفة لكل ضوابط الدين والعقيدة المتأصلة في نفوسنا ومن أشهر فتاواه - غفر الله له - :
**** تحليل التدخين للأغنياء وتحريمه على الفقراء .
**** اقراره أمام "ساركوزي " أن المرأة المسلمة في غير بلاد الاسلام عليها المثول للفوانين الوطنية التي تمنعها من ارتداء الزي الاسلامي (الحجاب) .
**** تحليل الفوائد الربوية للبنوك على المستفيدين من شهادات الاستثمار وصناديق التوفير .
**** أفتى بعدم جواز اطلاق لفظ شهيد على من يفجر نفسه في الاسرائيليين المدنيين .
****وافق على قرار وزير التعليم بمنع دخول المحجبات المدارس إلا بعد موافقة ولي الأمر .
**** وآخر فتاواه - غفر الله له - فتواه بشرعية بناء جدار فولاذي لاحكام الحصار على شعب غزة دون تحفظ .
وغيرها الكثير عذرا فقد خالفت منهج رسول الله الذي قال : (اذكروا محاسن موتاكم ) ، عذرا سيدي رسول الله فالرجل لم يترك منقبة ولا موقفا يحسب له !!
نسأل الله أن يستبدله بمن هو خير منه على سدة أعرق مؤسسة اسلامية ، وأن يغفر له ويتجاوز عنه ، ويرزق هذه المؤسسة العريقة شيخا يعرف أن كلماته التي يطلقها سيسأل عنها يوم يلاقي ربه ، وأن يضع بين عينيه ويوقر في قلبه حديث رسولنا الأعظم : (أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار) أوكما قال ، للأمانة العلمية فهذا الحديث ضعفه الألباني لفظا ، وأقره معنى ..
وأخيرا فقد أفضى الى رب رحيم بما قدم ، نسأل الله له الرحمة والعافية وهو الآن بين يديه ، وأن يشمله الله بعظيم غفرانه انه ولي ذلك والقادر عليه .
0 تعليقات

إرسال تعليق

بلدان زوار المدونة

free counters